الأربعاء، 20 مارس 2013

من مذكرات أحد الجنود الفرنسيين ؟


من مذكرات أحد الجنود الفرنسيين ؟
مجموعة املي الجنة الإسلامية
أحد الجنود الفرنسيين أثناء الثورة التحريرية الجزائرية كتب في مذكراته :
لما كنا نقوم بعمليات التمشيط ومداهمة القرى
 والجبال للبحث عن المجاهدين كان كل مرة يحز في قلبي ويشعرني بالخجل من نفسي
ردة فعل النساء حيث كن يهرولن ويهربن بسرعة البرق نحو إسطبلات الحيوانات عند رؤيتنا ويقمن فورا بتلطيخ أجسادهن
بالروث وفضلات الحيوانات لكي نشمئز منهن عند محاولة إغتصابهن ولا نقربهن بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث منهن بفعل الروث 
حقا صورة لن تغادر ذهني ما حييت وتجعلني أكن إحتراما لهؤلاء اللاتي قمن بالسباحة في الروث لأجل شرفهن .

الثلاثاء، 19 مارس 2013

يوميات موظف– إيناس العبسي




هاقد تشكلت "حكومة الوفاق "وانتهينا ... وتغيرت وجوه واضيفت وجوه
والمدهش في الامر اننا نحن  " المواطن " كما نحن باقين دون اي تغيير او تحسين
فهاهي وزارة الصحه ..... تغير وزير ليحل محله وزير فقط  تغيرت  ( اسماء وبقيت الصفات )..
فمازال ذلك الوكيل الفاسد والمدير الجاحد كما هما يقبعان  في مملكتهما ومازال ذلك لموظف "المجتهد ، المخلص ،  الامين" يلقى خارج سور تلك المملكة منفياً بلا أهمية  كل ذنبه أنه شخص  " لايخضع لملكيه "
فمازال بلا تأمين صحي ، ومازال راتبه  لا يغني ، ومازال تائهه في بلده ..... إما أن يجيد الغناء ، أو يتعلم كيف يركع مقبلاً قدم المسئول .
أو يبقى كما هو خارج السور منفيا .. بلا وطن مع انه في الوطن
وتمر الأيام والأمل يبقى بأن يتحسن الحال ...
يمرض ابنه ولايجد له علاج ..يبحث عن مشفى تعيلة مع انه موظف في "ديوان عام ................"   ولايجد علاج

هل بقي لنا شيء اكثر من ذلك ... ام اننا نحتاج للعثور على روبن هود خلف تلك الجدران لنبدأ.... ام هي ثورة من جديد لتغيير الفكر قبل الوجوه

ألقي ساجداً- إيناس العبسي






ألقي ساجداً
لم يكن يصلي ، لم يكن يشكر
بل أرغم على السجود

لم يذنب في حق ربه
لم يقصر في فرضه
بل صرخ مطالباً بحقه

فكلما رن صوتك عالياً
وإشتعل قلبك حارقاً
رميت بشهب من القذائف
بأنك .....
متمرد ................   مخرب .............. مثير للفتن

فيبدوا أننا صرنا في زمان
إما أن نصمت فيه حتى الموت
أو نعذب فيه حتى الموت

فالأمر سيان لأن الموت هو المصير
فقرر أن يعذب حتى الموت
ووقف صارخاً
لا .............. وألف لا لكل جبار قاتل
لكل خائن ومرتشي ... لكل بائع لوطنه
فلذا يسجد اليوم مرغماً
والسيوف تحاصره .
فالموت صار هو المصير المحدد
حتى لايعلو بعدها صوتٌ أبداً
وأعــــــــــــــــــــــــدم
وثار من بعده مليون ثائر
وصرخ الجميع قائلاً
لا .............. وألف لا لكل جبار . قاتل

سيدي الرئيس – إيناس العبسي




غالبا ماتكون لنا مطالبا أساسها تأمين لقمة العيش ... ولكن من النادر  ان يصبح لنا مطلب واحد  نرجو ان يؤخذ بعين الاعتبار ... هو النظر لهؤلاء
لانطلب أن نحاسب او نعاقب او ان نفتح دفاتر سبق لها ان دفنت بل جل مانطلب هو ان نعرف أين هم ؟ إن كانوا أمواتاً نثرنا الورود على قبورهم وان كانوا احياء ارتوينا من دفء حنانهم... أنهم أباء ،، أخوان ،،،، أصدقاء لأشخاص يعنون لهم الكثير  والكثير .... فهل من مجيب ؟
ننظر إلى اعينهم المشتاقه لروحهم  التواقه للقاء ذلك الحبيب ونحن عاجزين عن أي شيء أمامهم ومع ذلك نرى اصرارهم الكبير بالبحث والعثور عليهم ... ذلك الامل الذي يسري في عروق تلك الزوجه التي ظلت وستظل تصرخ بحثا عن ذلك الزوج الغائب حتى يعود ... الا تستحق منا القليل من المحاولة ..... للبحث معها
سيدي الرئيس .........
نحن أبناء هذا البلد الحبيب نحبه ونغليه ونرتقي لرقيه لكننا في المقابل نرجو أن نجد بين جنباته صدر حنون يمد لنا بد العون مساعدا داعما فكل مانرجوا هو ان نعرف
أين هــــــــــــــــــم ؟
وماذا حدث لهم ؟

أولئك المخفين