غالبا ماتكون لنا مطالبا أساسها تأمين لقمة العيش ...
ولكن من النادر ان يصبح لنا مطلب واحد نرجو ان يؤخذ بعين الاعتبار ... هو النظر
لهؤلاء


لانطلب أن نحاسب او نعاقب او ان نفتح دفاتر سبق لها ان
دفنت بل جل مانطلب هو ان نعرف أين هم ؟ إن كانوا أمواتاً نثرنا الورود على قبورهم
وان كانوا احياء ارتوينا من دفء حنانهم... أنهم أباء ،، أخوان ،،،، أصدقاء لأشخاص
يعنون لهم الكثير والكثير .... فهل من
مجيب ؟
ننظر إلى اعينهم المشتاقه لروحهم التواقه للقاء ذلك الحبيب ونحن عاجزين عن أي شيء
أمامهم ومع ذلك نرى اصرارهم الكبير بالبحث والعثور عليهم ... ذلك الامل الذي يسري
في عروق تلك الزوجه التي ظلت وستظل تصرخ بحثا عن ذلك الزوج الغائب حتى يعود ...
الا تستحق منا القليل من المحاولة ..... للبحث معها
سيدي الرئيس .........
نحن أبناء هذا البلد الحبيب نحبه ونغليه ونرتقي لرقيه
لكننا في المقابل نرجو أن نجد بين جنباته صدر حنون يمد لنا بد العون مساعدا داعما
فكل مانرجوا هو ان نعرف
أين هــــــــــــــــــم ؟
وماذا حدث لهم ؟
أولئك المخفين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق