الثلاثاء، 19 مارس 2013

يوميات موظف– إيناس العبسي




هاقد تشكلت "حكومة الوفاق "وانتهينا ... وتغيرت وجوه واضيفت وجوه
والمدهش في الامر اننا نحن  " المواطن " كما نحن باقين دون اي تغيير او تحسين
فهاهي وزارة الصحه ..... تغير وزير ليحل محله وزير فقط  تغيرت  ( اسماء وبقيت الصفات )..
فمازال ذلك الوكيل الفاسد والمدير الجاحد كما هما يقبعان  في مملكتهما ومازال ذلك لموظف "المجتهد ، المخلص ،  الامين" يلقى خارج سور تلك المملكة منفياً بلا أهمية  كل ذنبه أنه شخص  " لايخضع لملكيه "
فمازال بلا تأمين صحي ، ومازال راتبه  لا يغني ، ومازال تائهه في بلده ..... إما أن يجيد الغناء ، أو يتعلم كيف يركع مقبلاً قدم المسئول .
أو يبقى كما هو خارج السور منفيا .. بلا وطن مع انه في الوطن
وتمر الأيام والأمل يبقى بأن يتحسن الحال ...
يمرض ابنه ولايجد له علاج ..يبحث عن مشفى تعيلة مع انه موظف في "ديوان عام ................"   ولايجد علاج

هل بقي لنا شيء اكثر من ذلك ... ام اننا نحتاج للعثور على روبن هود خلف تلك الجدران لنبدأ.... ام هي ثورة من جديد لتغيير الفكر قبل الوجوه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق