الاثنين، 21 يناير 2019

أين هي ؟

ليس الجوع                        ولا الظلم
ليست الحرب ... ولا الغدر و لا حتى الفراق 
أسوء ما قد خسرناه في حياتنا 
إنسانيتنا الضائعه ......... 
مأسوئها وهي تنتشر بيننا محطمة كل ماحولنا 
حتى احلامنا لكوابيس
أوجاعنا إلى تعليقات 
أمواتنا إلى صور
قتلانا إلى ......... دفاتر 
وللأسف حتى تاريخنا إلى ............. مزبلة 
كثرة المناشدات حولها وتحدث الجميع عنها
ومع هذا أضعناها
وأصبح الجوع والموت والألم والظلم حتى الحرب 
مجرد صور ، منشور ، تعليقات 
خاليه تماما من أي أفعال 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق